يمكن الحصول على سكربت مركزي هو سكربت عربي من نوعه يمكنك من إنشاء مركز تحميل برامج و صور وملفات بجميع الامتدادات التي تحدها أنت ، التفصيل من هنا | الرئيسية - أضافه موقعك - الدليل - خدمات - اتصال بنا - طريقة الاستخدام |
|
|
|
||||||
|
ثبت في سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لشعره أربع ضفائر ، وثبت فيه أيضا أن شعره صلى الله عليه وسلم كان إلى أنصاف أذنيه 0 وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن له عادة ثابتة في توفير الشعر بل كان يوافق عادة قومه في ذلك ، وليس هذا من التشريع بل من موافقة العادات ، فتربية الشعر ليس من السنة بل هي من العادات ، والسنة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم وهي قاعدة شرعية مهمة : ( أن موافقة العادات في غير المحرم هو السنة ) ، فالواجب على المسلم أن يوافق عادة قومه ولا يشذ عنهم إلا أن تكون عادة محرمة فلا يجوز موافقتهم فيها ، وسأضرب أمثلة لذلك : 1- من كانت عادة بلده لبس العمامة فالسنة في حقه لبس العمامة لموافقة عادة قومه 0 2- من كانت عادة قومه لبس الإزار فالسنة في حقه لبس الإزار لموافقة عادة قومه 0 3- من كانت عادة قومه إسبال الثياب أسفل الكعبين فلا يجوز أن يوافقهم على هذه العادة لأنها مخالفة للشرع في قوله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت في صحيح البخاري عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَا اَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الاِزَارِ فَفِي النَّارِ ". وفي صحيح مسلم عَنْ اَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنَّانُ الَّذِي لاَ يُعْطِي شَيْئًا اِلاَّ مَنَّهُ وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرِ وَالْمُسْبِلُ اِزَارَهُ " . وعلى هذا فليس من السنة للرجل أن يطيل شعر رأسه إطالة كبيرة ، لأن إطالة ليست من السنة التشريعية ، ولما فيه من خالفة عادة الناس 0 والله أعلم0 |
RSS